الصفحة 25581 من 66522

البحر:

طويل مَعاهِدُها ، والعَهْدُ يُنْسى وَيُذْكَرُ … على عَذَباتِ الجِزْعِ تَخْفَى وَتَظْهَرُ

وَ أَشْلاءِ دارٍ بالمُحَصَّبِ مِنْ مِنىً … وَقَفْتُ بِها وَالأَرْحَبيَّةُ تَهْدِرُ

أُسائِلُها وَالعَيْنُ شَكْرَى مِنَ البُكا … وَهُنَّ نَحيلاتُ المَعالِمِ دُثَّرُ

وَأَسْتَخْبِرُ الأَطْلالَ عَنْ سَاكِنِي الحِمَى … فلا الدَّمْعُ يَشفِيني وَلا الرَّبْعُ يُخْبَرُ

كأَنَّ دِيارَ العامِريَّةِ باللِّوَى … صَحائِفُ تَطويها اللَّيالي وَتَنْشُرُ

فَهَلْ عَبْرةٌ تَقْضي المَعاهِدَ حَقَّها … كَما يَسْتَهِلُّ اللُّؤُلؤُ المُتَحَدِّرُ

وَلي مُقْلةٌ ما تَسْتَريحُ إلى البُكا … بِحُزوى ، فقد أَلوى بِدَمْعي مُحَجَّرُ

فَهَلْ عَلِمَ الغَيْرانُ أَنِّي على النَّوى … وَإنْ ساءهُ ، مِنْ حُبُّ سَمْراءَ أَسْهَرُ

وَأُغْضِي عَلى حُكْمِ الهَوى وَهْوَ جَائِرٌ … فَما لِسُليمَى وَاعُهَيْداهُ تَغْدِرُ

أَتُنْصِفُني أُخْتُ العُرَيْبِ ، وقدْ أَرى … مُوَشَّحَها يَعْدو عَلَيهِ المؤَزَّرُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت