البحر:
النّاسُ مِنْ خَوَلي ، وَالدَّهْرُ مِنْ خَدَمي … وَقِمةُ النَّجْمِ عِنْدي مَوْطِىء ُ القَدَمِ
وَلِلْبَيان لِساني ، وَالنَّدَى خَضِلٌ … به يدي والعلا يخلقنَ منْ شيمي
فَأَيْنَ مِثْلُ أَبي في العُرْبِ قاطِبَةً … ومنْ كخاليَ في صيّابةِ العجمِ ؟
وَالنَّسْرُ يَتْبَعُ سَيْفِي حِينَ يَلْحَظُهُ … وَالدَّهْرُ يُنْشِدُ ما يَهْمي بِهِ قَلَمي
لَوْ صِيغَتِ الأَرضُ لي دُونَ الوَرى ذَهَبًا … لَمْ تَرْضَها لِمُرَجِّي نائِلِي هِمَمِي
وَعَنْ قَليلٍ في مَأْزِقٍ حَرِجٍ … بهِ تشامُ السُّريجيّاتُ في القممِ
والبيضُ مردفةٌ تبدو خلاخلها … في مسلكٍ وحلٍ منْ عبرةٍ ودمِ
فالمجدُ في صهواتِ الخيلِ مطلبهُ … والعزُّ في ظبةِ الصَّمصامةِ الخذمِ