الصفحة 25533 من 66522

وَرَعَينَ حالِيَةَ الرَّبيعِ وَدُونَها … جارٌ بِما تَعِدُ الظُّنونُ كَفيلُ

وَمُسَدَّدُ العَزَماتِ لا يَغْتالُها … خَطْبٌ كَما اعْتَكَرَ الظَّلامُ ، جَليلُ

وَيُصيبُ أَعْقابَ الأُمورِ إذا ارْتَأَى … عَفْوًا ، وَآراءُ الرِّجالِ تَفيلُ

وَإذا الوَغَى حَدَرَ الكُماةُ لِثامَهُ … وَوَشَى بِسِرِّ المَشرَفِيِّ صَليلُ

وَرِماحُهُ تُوِّجْنَ مِنْ هامِ العِدا … وَلَخيْلِهِ بِدِمائِهمْ تَنْعيلُ

نُشِرَتْ رَفَارِفُ دِرْعِهِ عَنْ ضَيْغَمٍ … يَحْمي الحَقيقَةَ وَالأَسِنَّةُ غِيلُ

هيهاتَ أَن يَلِدَ الزَّمانُ نظيرَهُ … إنَّ الزَّمانَ بِمِثْلِهِ لَبَخيلُ

فَالضَّيْفُ إلاّ عَنْ نَداهُ مُدَفَّعٌ … وَالجارُ إلاّ في ذَراهُ ذَليلُ

نَفَضَتْ إلى أَفْيائِهِ لِمَمَ الرُّبا … أَيْدي الرَّكائِبِ ، سَيْرُهُنَّ ذَميلُ

شَرِقَتْ بِنَغْمَةِ شاعِرٍ أو زائِرٍ … وَدَعا هَديرٌ فَاسْتَجابَ صَهيلُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت