وَرَأَيْتُ مَنْ يَمْتارُ ضَوْءَ جَبينِهِ … بَصَرى ، فَقَبَّلْتُ الثَّرى بِجَبيني
لولا العُلا ، وأَنا القَمينُ بِنَيْلِها … لَنَفَضْتُ مِنْ مِنَحِ المُلوكِ يَميني
فَالعِزُّ بِالْبَطْحاءِ بَيْنَ مُغَرِّرٍ … شَرِسٍ وَأَبْلَجَ شامِخِ العِرْنينِ
وَلأَشْكُرَنَّ نَداكَ شُكْرَ خَميلَةٍ … لِنَدىً يُرَقْرِقُهُ الغَمامُ هَتونِ
وَلأَنظِمَنَّ قَصائِدًا لَفَّ الحِجى … فيها سُهولَ بَلاغَةٍ بِحُزونِ
وَتَهُزُّ أَعْطافَ المُلوكِ كَأَنَّها … رِيحُ الشَّمالِ تَعَثَّرَتْ بِغُصونِ
وَكَأَنَّ راويها يَطُوُ عَلَيْهِمُ … بِابْنِ الغَمامَةِ وَابْنَةِ الزَّرْجونِ