وَإنْ طاشَ حَرْبٌ كَفَّ بِالحِلْمِ غَرْبَها … وَأْهوى بِنيرانٍ إلى السِّلْمِ بُوَّخِ
وّذي لَجَبٍ كَالَّطودِ كادَتْ رِعانُهُ … تَميدُ بأَرْكانٍ حَوالَيْهِ سُوَّخِ
فَشُدَّتْ نَواصي الخَيْلِ وَهْيَ تَدوسُهُ … بِأَثْبَتَ مِنْهُ في اللِّقاءِ وَأَرْسَخِ
بِأَرْوَعَ فَضفْاضِ الرِّداءِ مُذَرَّبٍ … أَغِرَّةَ غَرْمٍ لِلخُطوبِ مُدَوِّخِ
يَخوضُ القَنا الرُّعافَ ، لِيَثَتْ كُعُوبُهُ … بِأَذْرُعِ أبْطالٍ لَهاميمَ بُذَّخِ
إذا ثارَ رَيْعانُ العَجاجِ تَلَثَّموا … على غُرَرٍ تَسْتَوقِفُ العَيْنَ شُدَّخِ