البحر:
وافر تام سِواي يَكونُ عُرْضَةَ مُسْتَريثِ … ويصدفُ عنْ نداءِ المستغيثِ
ويألفُ غمدهُ الذَّكرُ اليماني … وينبو نبوةَ السَّيفِ الأنيثِ
وَإنْ لَبِسَ العَجاجَةَ ضَلَّ فِيها … ضلالَ المشطِ في الشَّعرِ الأثيثِ
فلستُ إذا النَّوائبُ أجهضتني … بواهٍ في الخطوبِ ولا مكيثِ
يَهابُ شَراسَتي قِرْني ، وَخِلِّى … أفيءُ بهِ إلى خلقٍ دميثِ
وَأُولِغُ صَارِمِى وَالمَوْتُ يَتْلُو … شباهُ مجاجةَ العلقِ النَّفيثِ
وَلِلْعافي بِعَقْوَتِي احْتِكامٌ … على شِيَمٍ تَرِفُّ عَلَيْهِ مِيثِ
وَلي ذِمَمٌ إذا شُدَّتْ عُراهَا … فما تفترُّ عنْ عهدٍ نكيثِ
فَهَا أَنَا أَكْرَمُ الثَّقلَيْنِ طُرًَّا … أَبًَا فَأَبًا إِلى نُوحٍ وَشِيثِ
وَأَفْصَحُ مَنْ يُقَوِّمُ دَرْء قَوْلٍ … يَجُوتُ الأَرْضَ بالعَنَقِ الحَثِيثِ