الصفحة 25412 من 66522

أَغَرُّ يَهُزُّ الحَمْدُ عِطْفَيْهِ لِلنَّدى … على حِينَ لا شُكْرٌ يُراعَى وَلا حَمْدُ

أَتَتْهُ العُلا طَوْعًا ، وكم رُدَّ طالِبٌ … على عَقِبَيْهِ بعدما استُفْرِغَ الجُهْدُ

ترى سيمياءَ العِزِّ فوقَ جَبينِهِ … كما لاحَ حَدُّ السَّيفِ أَخْلَصَهُ الهِنْدُ

له نِعْمَةٌ تأوي إلى ظِلِّها المُنى … وَيَسْحَبُ أذيالَ الثَّراءِ بها الوَفْدُ

وَعَزْمَةُ ذي شِبلَيْنِ ضاقَ بِهَمِّهِ … زراعًا فلا يثنيهِ زجرٌ ولا ردُّ

يقلِّبُ عينًا لا يذالُ لدى الوغى … يذرُّ عليها من خبيئتهُ الزندُ

إذا السَّنواتُ الشُّهْبُ أَجلى قَتامُها … عَنِ المَحْلِ حتّى عَيَّ بِالصَّدَرِ الوِرْدُ

حَلَبْنا أَفاوِيقَ الغِنى مِنْ يَمينِهِ … وما غَرَّنا البَرْقُ اللَّموعُ ولا الرَّعْد

وَدَرَّتْ عَلَيْنا راحَةٌ خَلَصَتْ بِها … إلينا اليَدُ البَيْضاءُ وَالعِيشَةُ الرَّغْدُ

فِداهُ مِنَ الأَقْوامِ كُلُ مُبَخَّلٍ … لَهُ مَنْظَرٌ حُرٌّ وَمُخْتَبَرٌ عَبْدُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت