الصفحة 25388 من 66522

وَسما لِدارِ العامِرِيَّةِ بَعْدَما … خَفَتَ الهَديرُ وَرَوَّحَ الرِّعْيانُ

وَوَقَفْتُهُ حيثُ اليَمينُ جَعَلْتُها … طَوْقَ الفَتاةِ ، وفي الشِّمالِ عِنانُ

وَرَجَعْتُ طَلْقَ البُرْدِ أَسْحَبُ ذَيْلَهُ … وَيَعَضُّ جِلْدَةَ كَفَّهِ الغَيْرانُ

يا صاحِبَّي تَقَصَّيا نَظَرَيكمُا … هَلْ بَعْدَ ذَلِكُما اللِّوى سَفَوانُ

فَلَقَدْ ذَكَرْتُ العامِريَّةَ ذِكْرَةً … لا يُسْتَشَفُّ وَراءها النِّسيانُ

وَهَفا بِنا وَلَعُ النَّسيمِ على الحِمى … فَثَنى مَعاطِفَهُ إليهِ البْانُ

وَمَشى بِأَجْرَعِهِ فَهَبَّ عَرارُهُ … مِنْ نَومِهِ وَتَنَاجَتِ الأَغْصَانُ

وَإذا الصَّبا سَرَقَتْ إليها نَظْرَةً … مالَتْ كَما يَتَرَنَّحُ النَّشوانُ

عُبِقَتْ حواشي التُّرْبِ مِنْ أَمواهِهِ … راحًا تَصوغُ حَبابِها الغُدرانُ

فكأنَّ وَفْدَ الرِّيحِ شافَهَ أَرْضَها … بِثَرىً تُعَفَّرُ عِنْدَهُ التِّيجانُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت