وَسَيْفي تَتَّقيه الهَامُ حَتّى … تُفارِقَ قَبْلَ سَلَّتِهِ المَقيلا
بِهِ بَعْدَ الإلهِ بَلَغْتُ شَأْوًا … يُسارِقُهُ السُّها نَظَرًا كَليلا
وَطَافَتْ بِالعُلا هِمَمي وعافَتْ … غِنىً أَرْعى بِهِ كَلأً وَبيلا
فَلَمْ أَحْمَدْ لِعارِفَةٍ جَوادًا … ولم أَذْمُمْ على مَنعٍ بَخيلا
نَماني كُلُّ أَبْيَضَ عَبْشَمِيٍّ … تُعَدُّ النِّيِّراتُ لَهُ قَبيلا
فَآبائي مَعاقِلُهُمْ سُيوفٌ … بِها شَجُّوا الحُزونَةَ وَالسُّهولا
وَأَرضى اللهَ نَصْرُهُمُ لِدينٍ … بِهِ بُعِثَ ابنُ عَمِّهِمُ رَسولا
وَهُمْ غُرَرٌ أَضاءَتْ في نِزارٍ … وكانَ بَنوهُ بَعْدَهُمُ حُجولا
متى هَذَرَ القَبائلُ في فَخارٍ … بِأَلْسِنَةٍ تَهُزُّ بِها نُصولا
فنحنُ نكونُ أَطْوَلَها فُروعًا … إذا نُسِبَتْ وَأَكْرَمَهَا أُصولا