كَسا الفَجْرُ مِنْ نُورِهِ صَفْحَتَي … هِ ، واللَّيلُ ألبسهُ من دجاه
سَيَعْلَمُ دَهْرٌ عَدا طَوْرَهُ … على أيِّ خِرْقٍ جَنى ماجَناهْ
وأَيَّ غُلامٍ سَما نَحْوَهُ … ولم يسألِ المجدَ عن منتماه
أغرُّ ، عزائمهُ من ظبا … أعرنَ التَّألُّقَ من مجتلاه
وَليسَ بِرِعْديدَةٍ في الخُطوبِ … وَلا خَفِقٍ في الرَّزايا حَشاهْ
أتخشى الضَّراغمُ ذؤبانهُ … وتشكو الصُّقورُ إليهِ قطاه ؟
ولَولا تَنَمُّرُهُ لِلْكِرامِ … لما فارقت أخمصيهِ الجباه
وَعِن كَثَبٍ يَتَقَرّى بَنيهِ … بما يعقدُ العزُّ فيهِ حباه
فيسقي صوارمهُ منهمُ … عَبيطَ دَمٍ ، وَيُروِّي قَناهْ
ومن ينحسر عنهُ ظلُّ الغنى … ففي المَشْرِفِيّاتِ مالٌ وَجاهْ