ومرتبعًا بالحمى والنَّعي … مُ يلقي بحاشيتيهِ عصاه
هنالكَ ربعٌ تشيمُ الأسو … دُ فيهِ لَواحِظَها عَنْ مَهاهْ
ويختالُ في ظلِّهِ المعتفونَ … وتندى على زائريهِ رباه
فهل أرينِّ بعيني المطيَّ … يَهُزُّ الذَّميلُ إليهِ طُلاهْ
ويسترجعُ القلبُ أفراحهُ … بهِ ويصافحُ جفني كراه
أمثلي ولا مثلَ لي في الورى … وَلا لأُمَيَّةَ حاشا عُلاهْ
تفوِّقني نكباتُ الزَّمانِ … عُفافَةَ ما أَسْأَرَتْهُ الشِّفاهْ
وَفي مِدْرَعَي ماجِدٌ لا يَحُومُ … على نغبٍ كدراتٍ صداه
ويطوي الضُّلوعَ على غلَّةٍ … إذا درَّعتهُ الهوانَ المياه
ولا يتهَّيبُ أمرًا تشدُّ … عَواقِبُهُ بِالمَنايا عُراهْ