وَلَفَّتْ على صَحْنِ العِراقِ عَجاجَها … يُقَدّمُها مِنْ آلِ إسْحَاقَ باسِلُ
اذَا ماسَرى فَالَّليْلُ بِالبِيضِ مُقْمِرٌ … وَلَوْنُ الضُّحى إن سارَ بِالنَّقْعِ حَائِلُ
همامٌ إذا ما الحربُ ألقت قناعها … فلا عزمهُ واهٍ ، ولا الرَّأيُ فائلُ
وإن كدَّرت صفوَ اللَّيالي خطوبها … صفت منهُ في غمّائهنَّ الشَّمائلُ
أَبَى طَوْلُه أَنْ يُسْتَفادَ بِشافِعٍ … نداهُ ومعصيٌّ لديهِ العواذلُ
فَلَمْ يَحْتَضِنْ غَيْرَ الرَّغائِبِ راغِبٌ … ولم يتشبَّثُ بالوسائلِ سائلُ
إليكَ أَوَى يابْنَ الأَكارِمِ ماجِدٌ … لَهُ عِنْدَ أَحْداثِ الزَّمانِ طَوائلُ
تجرُّ قوافيهِ إليكَ ذيولها … كَما ابْتَسَمَتْ غِبَّ الرِّهام الخَمائِلُ
وعندكَ تُرْعى حُرْمَةُ المَجْدِ فارْتَمى … إليكَ بهِ دامي الأظلَّينِ بازلُ
براهُ السُّرى والسَّيرُ ، وهوَ منَ الضَّنى … حَكاهُ هِلالٌ كَالقُلامَةِ ناحِلُ