تناعسَ حينَ جاذبهُ كراهُ … وقد شمطَ الظَّلامُ ، هديرُ رعدِ
فَما لَكِ يابْنَةَ القُرَشِيِّ غَضْبى … أَمَنْسِيٌّ على العَلَمَيْنِ عَهْدي
وبينَ جوانحي شجنٌ قديمٌ … أعدُّ لهُ الغوابةَ فيكِ رشدي
فلا مللٌ ألفُّ عليه قلبًا … ولا غَدْرٌ أَخيطُ عليهِ جِلْدي
وإن يكُ صافيًا وشلٌ تمشَّتْ … بجانبهِ الصَّبا ، فكذاكَ ودّي
وَبي عن خُطَّةِ الضَّيْمِ ازْوِرارٌ … إذا ما جدَّ للعلياءِ جدّي
فلا ألقي الجرانَ بها مبنًّا … بطيءَ النَّهضِ كالجملِ المغدِّ
ولكنّي أخو العزماتِ ماضٍ … ومرهوبٌ على اللُّؤماءِ حدّي
فَهَلْ مِن مُبْلِغٍ سَرواتِ قَومي … مُضاجَعَتي على العَزّاءِ غِمْدي
وإدلاجي وجنحُ اللَّيلِ طاوٍ … جَناحَيْهِ على نَصَبٍ وَكَدِّ