الصفحة 25326 من 66522

البحر:

كامل تام لَكَ مِن غَليلِ صَبابَتي ما أُضْمِرُ … وَأُسِرُّ مِنْ أَلَمِ الغَرامِ وَأُظْهِرُ

وَتَذَكُّري زَمَنَ العُذَيبِ يَشفُّني … وَالوَجْدُ مَمْنُوٌّ بِهِ المُتَذَكِّرُ

إذْ لِمَّتي سَحْماءُ مَدَّ على التُّقى … أَظلاَلها وَرَقُ الشَّبابِ الأَخضَرُ

هُوَ مَلْعَبٌ شَرِقَتِ بِنا أَرْجاؤُهُ … إذْ نَحنُ في حُلَلِ الشَّبيبةِ نَخْطِرُ

فَبِحَرِّ أَنْفاسي وَصَوْبِ مَدامِعي … أَضْحَتْ مَعالِمُهُ تُراحُ وَتُمْطَرُ

وأُجِيلُ في تِلْكَ المَعاهِدِ ناظِرِي … فَالقَلبُ يَعْرِفُها وَطَرْفي يُنْكِرُ

وَأَرُدُّ عَبْرتِيَ الجَموحَ لأَنَّها … بِمَقيلِ سِرِّكَ في الجوانِحِ تُخْبِرُ

فأَبيتُ مُحتَضِنَ قَلِقَ الحَشى … وَأَظَلُّ أُعْذَلُ في هَواكَ وَأُعْذَرُ

غَضِبَتْ قُرَيْشٌ إذْ مَلَكْتُ مَقادَتي … غَضَبًا يَكادُ السُّمُّ مِنْهُ يَقْطُرُ

وَتَعاوَدَتْ عَذْلي فَما أَرْعَيْتُها … سَمْعًا يَقِلُّ بِهِ المَلامُ وَيَكْثُرُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت