أَعِنِّي عَلى دَهْرٍ تَكادُ خُطوبُهُ … تُبَلِّغُ مَنْ يَضْرَر بِنا ما تَوَقَّعَا
فَقَدْ هَدَّ رُكْنَيَّ العَدُوَّ ، ولم يكُنْ … يُحاوِلُ فينا قَبْلَ ذلكَ مَطْمعَا
أفي الحَقِّ أن يَسْتَرْقِعَ العِزَّ وَهْيَهُ … وَأنْ أَتَردّى بِالهَوانِ وَأَضْرَعا
وَيَرْتَعُ في عِرْضِي ويُقْبَلُ قَوْلُهُ … وَلَو رُدَّ عَنْهُ لَمْ يَجِدْ فيهِ مَرْتَعا
أما وَالمَطايا جائِلاتٍ نُسوعُها … مِنَ الضُّمْرِ حَتّى خالَها الرَّكْبُ أَنْسُعا
ضُرِبْنَ إلى البَيْتِ العَتيقِ ، وَلَمْ تَقُلْ … لِناحِيةٍ منهُنَّ إذْ عَثَرتْ: لَعا
لَقد طَرَقَتْني النّائِباتُ بِحادِثٍ … لَوَانَّ الصَّفا يُرْمَى بِهِ لَتَصَدَّعا
وَلَسْتُ وإنْ عَضَّ الزَّمانُ بِغارِبي … أُطيلُ عَلى الضَّرَاءِ مَبكىً وَمَجْزَعا
إذا ما أَغامَ الخَطبُ لَمْ أحتَفِلْ بِهِ … وَضاجَعْتُ فيهِ الصَّبْرَ حَتَّى تَقَشَّعا
أُراعُ ولَمْ أُذنِبْ ، وأُجفى وَلَمْ أُخنْ … وَقَدْ صُدِّقَ الواشي فَأَخْنى وَأَقْذَعا