وَلَم أَستَفِدْ مِنْ نَظْمِها غَيْرَ حاسِدٍ … إذا مارَمى لَمْ يُبْقِ فِي القَوْسِ مُنْزَعا
وَمَا أَنا مِمَّنْ يَمْلأُ الهَوْلُ صَدْرَهُ … وَإنْ عَضَّهُ رَيْبُ الزَّمانِ فَأَوجَعا
إذا ما غَسَلْتُ العارَ عَنِّيَ لَمْ أُبَلْ … نِداءَ زَعيمِ الحَيِّ بَشَّرَ أَوْ َنعى
لَعَزَّ عَلى الأَشرافِ مِنْ آلِ غالِبٍ … خُدودُ غَطاريفٍ تَوَسَّدْنَ أَذْرُعَا
نُنادِي أَميرَ المُؤْمِنينَ ، وَدونَهُ … أَعادٍ يُزِجُّونَ العَقارِبَ لُسَّعا
أَيا خَيْرَ مَنْ لاذَ القَريضُ بِسَيْبِهِ … وَأَعْنَقَ مَدْحي في ذَراهُ وَأَوْضَعا
تُناطُ بِكَ الآمالُ وَالخَطْبُ فاغِرٌ … وَتُسْتَمْطَرُ الجَدْوى إذا المُزْنُ أَقْلَعا
وَتُغْضي لَكَ الأَبصارُ رُعْبًا ، وَتَنْثَني … إلَيكَ الهَوادي طائِعاتٍ وَخُضَّعا
بِحَيْثُ رَأَيْنا العِزَّ تَنْدَى ظِلالُهُ … وَمَجْدَكَ مُلْتَفَّ الغَدائِرِ أَتْلَعا
وَأَنْتَ الإمامُ المُسْتَضاءُ بِنُورِهِ … إذا اللَّيْلُ لَمْ يَلْفِظْ سَنا الصُّبْحِ أَدْرَعا