البحر:
وافر تام مَقيلُ النَّصْرِ في ظُلَلِ القِتامِ … وَمَسْرَى العِزِّ في ظُبِةِ الحُسامِ
ولي هممٌ جثمنَ على ضلوعٍ … تُلَفُّ مِنَ الهُمومِ على كِلامِ
تَمُرُّ بِها الخُطوبُ وَهُنَّ شُوسٌ … فتقرفها بأظفارٍ دوامِ
وقلبي يطمئنُّ بهِ التياحٌ … أضمُّ حشايَ منهُ على ضرامِ
وَلا أَصْبو إلى رِيٍ ّ ذَليلٍ … إذا صَادَفْتُ عِزِّي في أُوامِي
ستجلى غمرةُ الحدثانِ عنِّي … ومَا مَلَكتْ عَلَيَّ يَدُ زِمامِي
فَضَوءُ الصُّبْحِ مُرْتَقَبٌ لِسارٍ … تَرَدَّدُ بَيْنَ أَثْناءِ الظَّلامِ