وهل يحيطُ من الأقوامِ ذو ظلعٍ … بغايةٍ أحرزتها الفتيةُ الصِّيدُ
ورضتَ أمرًا أطافَ العاجزونَ بهِ … وَكادَ يَلْوي بِشَمْلِ المُلْكِ تَبديدُ
فأحجموا عنهُ والأقدامُ ناكصةٌ … وَلِلأُمورِ إذا أَخْلَقْنَ تَجْديدُ
كذلكَ الصُّبحُ إن هزَّتْ مناصلهُ … يَدُ السّنا فَقَميصُ اللَّيلِ مَقْدودُ
لولاكَ ردَّتْ على الأعقابِ شاردةٌ … تمدُّ أضباعها الصِّيدُ المجاويدُ
ولم تردْ عقوةَ الزَّوراءِ ناجيةٌ … تدمي السَّريحَ بأيديها الجلاميدُ
فقتُ الأعاريبَ في شعرٍ نأمتُ بهِ … كَأَنَّهُ لُؤْلُؤٌ في السِّلْكِ مَنْضودُ
إنْ كانَ يُعْجِزُهُم قَوْلي وَيَجْمَعُنا … أصلٌ ، فقد تلدُ الخمرَ العناقيدُ
وهذهِ مدحٌ درَّتْ بها منحٌ … بيضٌ أضاءتْ بهنَّ الأزمنُ السّودُ
إذا التفتُّ إلى ناديكَ ممتريًا … نداكَ طوِّقَ من نعمائكَ الجيدُ