الصفحة 25255 من 66522

البحر:

طويل سَرَتْ وظَلامُ اللَّيلِ سِترٌ عَلى السّاري … وَقَدْ عَرَّجَ الحادي بِبَطحاءِ ذي قارِ

بِحَيْثُ هزيزُ الأرْحَبِيِّ أَوِ الكَرى … يَميلُ بأَعناقٍ وَيَهفو بِأَكوارِ

أَلَمَّتْ بِرَكْبٍ مِنْ قُرَيْشٍ تَطاوَحَتْ … بِهم عُقبُ المَسرَى وَأَنضاءُ أَسْفارِ

فَقالَتْ وَقَدْ عَضَّت عَلَينا تَعَجُّبًا … أَنامِلَ بَيْضَاءِ التَّرائِبِ مِعْطارِ

سَقى وَرَعى الله المُعاوِيَّ ، إنَّهُ … حُشاشَةُ مَجدٍ تالِدٍ بَينَ أَطمارِ

وَإِنّي بِما مَنَّى الخَيالُ لَقانِعٌ … وَإنْ لَمْ يَكُنْ في ذاكَ حَظٌّ لِمُختارِ

فَعِفَّتيَ اليَقظَى سَجيَّةُ ماجِدٍ … وَضَمَّتهُ الوَسنى خَديعَةُ غَدّارِ

يَجوبُ إِليَّ البيدَ ، وَاللَّيلُ ناشِرٌ … عَلى مُنْحنَى الوادي ذَوائِبَ أَنوارِ

وَأَفْديهِ مِنْ سارٍ عَلى الأَيْنِ طارِقٍ … وَأَهواهُ مِنْ طَيفٍ عَلى النَّأي زَوّارِ

فَحَيَّاهُ عَنّى كُلَّ مُمْسَى وَمُصْبِحٍ … تَهَزُّمُ وَطْفاءِ الرَّبابَيْنَ مِدْرارِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت