وَيُكرِمُ نَفسًا ، إنْ أُهينَتْ أَراقَها … بِمُعْتَرَكٍ يُروي القَنا وَهْوَ ظَمآنُ
لَهُ عِمَّةٌ لَوْثْاءُ تَفْتَرُّ عَنْ نُهىً … عَلِمنا بِها أَنَّ العَمائِمَ تيجانُ
إذا مارمَى تاجُ المُلوكِ بِهِ العِدا … تَوَلَّوا كَما ينصاعُ بالقاعِ ظِلْمانُ
أَغَرُّ ، إذا لاحَت أسِرَّةُ وجههِ … تَبَلَّجْنَ عَنْ صُبْحٍ ، وَلِلَّيْلِ إجْنانُ
مَنيعُ الحِمَى ، لا يَخْتِلُ الذِئْبُ سَرْحَهُ … وَمِنْ شِيمِ السِّرحانِ خَتْلٌ وَعُدوانُ
لَهُ هَيبةٌ شِيبت بِبشرٍ كَما التَقَتْ … مِياهٌ بِمَتْنِ المَشْرَفيِّ وَنيرانُ
وَبَيْتٌ يمِيسُ المَجْدُ حَوْلَ فِنائِهِ … وَجيرانُهُ لِلأَنجُمِ الزُّهرِ جيرانُ
فَأَطْنابُهُ أَسْيافُهُ ، وَعِمادُهُ … رُدَينِيَّةٌ مُلْسُ الأَنَابيبِ مُرَّانُ
وَلَو كانَ في عَهْدِ الأَحاليفِ أَعْصَمَتْ … بِهِ أَسَدٌ يَوْمَ النِّسارِ وذَبْيانُ
أَيا خَيرَ مَنْ يَتلوهُ في غَزَواتِهِ … على ثِقَةٍ بالشَّبعِ ، نَسرٌ وسِرحانُ