وَتُومي إليْنا بِالبَنانِ ، وَقَدْ أَبَتْ … مَحاجِرُها أَنْ لا يُخَضِّبَ بِالدَّمِ
ودونيَ لولا أنَّ للحبِّ روعةً … يَدٌ ضَمِنَتْ رِيَّ الحُسامِ المُصَمِّمِ
إذا اسْتَمْطَرَ العافونَ مِنْ نَفَحاتِها … تثنَّتْ إليهنَّ الغمائمُ تنتمي
وَإنْ مَدَّ عَبْدُ اللّهِ لِلْفَخْرِ باعَهَا … أُريحَتْ إِلَيْها بَسْطَةُ المُتَحَكِّمِ
بحادثِ عزٍّ في ذؤابةِ عامرٍ … أضيفَ إلى عادِّيهِ المتقدِّمِ
مِنَ القَوْم ، لاالمُزْجي إلَيْهمْ رَجاءَهُ … بِمُكْدٍ ، وَلاالمُثْني عَلَيهمْ بِمُفْحَمِ
هم يمنعونَ الجارَ ، والخطبُ فاغرٌ … إِذا رَمَزَتْ إِحْدَى اللَّيالِي بِمُعْظَمِ
فيرحلُ عنهم ، والمحيّا بمائهِ … يلاعبُ ظلَّ الفائز المتغنِّمِ
أَتاهُمْ وَأَحْداثُ الزَّمانُ سَفيهَةٌ … وَعَادَ وَفيها شيمَةُ المُتَحلِّمِ
وخفَّتْ عليهِ وطأةُ الدَّهرِ فيهمُ … عَشِيَّةَ أَلْقَى عِنْدَهُمْ ثِقْلَ مَغْرَمِ