الصفحة 25202 من 66522

البحر:

طويل بَدا والثُّرَيّا في مَغارِبِها قُرْطُ … بُرَيقٌ شجاني ، والدُّجى لِمَمٌ شُمْطُ

كَأَنَّ خِلالَ الغَيْمِ مِن لَمَعانِهِ … يَدَي قادحٍ يَرْفَضُّ مَن زَندهِ سِقْطُ

تَناعَسَ في وَطفاءَ ، إن حلَّتِ الصِّبا … عَزالِيهَا بالوَدقِ عَيَّ بِها الرَّبطُ

فَلا بَرِحَتْ تُروي الغَميمَ بِوابِلٍ … يَدُرّ على رَوضٍ ، أَزاهِيرُهُ تَغْطو

إذا نَشِيَتْ أَرواحَهُ العِيسُ مَوْهِنًا … دَعاها القَصِيصُ الجَعْدُ والنَّفَلُ السَّبْطُ

هُوَ الرَّبعُ ، لا قَوسي عَلى مَيعةِ الصِّبا … مُعَطَّلَةٌ فيهِ ، وَلا أَسْهُمي مُرْطُ

عَهِدْتُ بِهِ غَيْداءَ تُلْقِي على الثَّرى … أَساوِدَ فَرعٍ في القلوبِ لهَا نَشطُ

إذا نَظَرتْ أَوْ أَتْلَعَتْ قُلتُ جُؤذَرٌ … رَأَى قانِصًا فَارْتاعَ ، أَوْ ظَبْيَةٌ تَعْطو

وَبَيْضاءَ تَرْوى دُونَها السُّمْرُ مِن دَمٍ … وَكَمْ حَصَدَ الأَرْواحَ ما أَنْبَتَ الخَطُّ

تَبَسَّمُ عن أَحْوى اللِّثاتِ يَزِيْنُهُ … جُمانٌ يُباهيه عَلى جِيدها السِّمطُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت