الصفحة 23202 من 66522

كذا فليحوها قصب المعالي … سبوقٌ جاء في الزمن الأخير

بعيد القدر من آمال باغ … قريب البرّ من يد مستمير

يهاب سبيل مسعاه المجاري … كأنَّ الرجل منه على شفير

و يرجع بعد جهد عن مداه … بلا حظٍّ خلا نفس نهير

يحدث عن علاه رغيم أنف … فيتبع ما يحدث بالزفير

و كيف ترام غاية ذي علاء … يردّ الطرف منها كالحسير

سمي الشكر من هنا وهنا … ونبت عذراه مثل الشكير

مكارم لا تمنع عن طلوب … كما لمع الصباح لمستنير

فلو شاء المشبه قال سحرًا … بسرعتها لإخراج الضمير

له قلمٌ سري النفع سار … يبيت على الممالك كالخفير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت