كأن طروسه بين الأعادي … نذيرُ الشيب بالأجل المبير
كأنَّ حديثه في كل نادٍ … حديث النار عن نفس العبير
يظل السائدون لدى حماه … سدىً يستأذنون على الحضور
مثولًا مع ذوي الحاجات منّا … فما يدرى الغنيّ من الفقير
إلى أن يرفعَ الأستارَ وجهٌ … تراه من المهابة في ستور
فمن رفدٍ يفيء لمستميحٍ … ومن رأيٍ يضيء لمستنير
ومن حقٍّ يساقُ إلى حقيق … ومن جدوى تفاض على جدير
سجية سابق الطلبات سامٍ … يظلّ على معاركة الأمور
ذكيرٌ لا ينقب عن حلاه … تلقى المجد عن سلفٍ ذكير
فإن تحجب فلهجة كلّ راوٍ … وان تظهر فنصب يد المشير