فأنت اللبابُ المحضُ من آل هاشمٍ … وَرُبَّ مُغالٍ ، في المدحي نَبَذْتُهُ
عليكَ التقى بالفخرِ عمروٌ وعامرٌ … فَللّه أَعمامٌ نَمَوْكَ وأخوالُ
أَغَرُّ كِنانِيٌ عَلَتْ مُضَرٌ بِهِ … وَأروعُ مِن عُلْيَا رَبيعَةَ ذَيّالُ
هُمُ القَوْمُ يَقْرُونَ الرَّجاءَ عَوارِفًا … على ساعةٍ فيها السَّمَاحةُ أقوالُ
بِمُسْتَمْطِراتٍ مِن أَكُفٍّ كَريمَةٍ … تزاحمُ آجالٌ عليها وآمالُ
إِذا أَنْعَموا أَغْنَوْا ، وَإِنْ قَدَرُوا عَفَوْا … وإنْ ساجلوا طالُوا ، وإنْ حاولُوا نالوا
وَتلكَ مَساعِيهِمْ فَلَو شِئْتُ حَدَّثَتْ … بما استودِعَتْ منها شهورٌ وأحوالُ
وَللشِّعرِ منها ما أُؤَمِّلُ فالعُلا … إِذا لَم أَسْمِها بِالقَصائِدِ أَغْفالُ
وربَّ مغالٍ ، في مَديحي نبذتُهُ … وَرائي ، فَخَيْرٌ مِن أيادِيهِ إِقْلالُ
وَعِفْتُ ثَراءً دونَه يَدُ باخِلٍ … إذا لَمْ أَصُنْ عِرضي فلا حَبَّذا المالُ