يا خاتمَ الرسلِ إن لم تخشى بادرتي … على أعادِيك غالَتْني إِذَنْ غولُ
والنَّصْرُ بالْيَدِ منّي وَاللِّسانِ معًا … ومَنْ لَوى عَنْكَ جِيدًا فَهْوَ مَخْذولُ
وسَاعِدي ، وَهْوَ لا يُلْوي بِهِ خَوَرٌ … على القَنا في اتباعِ الحق مفتولُ
فمر وقل أتبعْ ما أنتَ تنهجهُ … فالأمرُ ممتثلٌ والقول مقبولُ
وكل صحبكَ أهوى فالهدى معهم … وغرب من أبغض الأخيارَ مفلولُ
وأقتديِ بضجيعيك اقتداءَ أبي … كِلاهُما دَمُ مَنْ عاداهُ مَطْلولُ
ومن كعثمان جودًا ، والسماحُ لهُ … عِبْءٌ عَلى كاهِلِ العَلْياءِ مَحْمولُ
وَأَيْنَ مِثْلُ عَلِيٍّ في بَسَالَتِهِ … بِمَأْزِقٍ مَنْ يَرِدْهُ فَهْوَ مَقْتولُ
إني لأعذلُ من لمْ يُصفهم مِقةً … والناسُ صنفانِ: معذورٌ ومعذولٌ
فمن أحبهمُ نالَ النجاة بهم … ومَنْ أَبى حُبَّهُمْ فالسَّيْفُ مَسْلُولُ