وكالسَّنانِ الذي يهتَزُّ قي يَدِهِ … و مثلَ أجدلهِ الصّقرِ القطاميّ
مُستَطلعًا لجَوابي من بديهتِهِ … فما يجاوبهُ مثلُ النَّواسيّ
منَ لا يفاخرُ بالطائيّ في زمنٍ … ولا الخُزاعيّ في عصرِ الخُزاعيّ
و لا الفرزدقِ أيضًا والفخارُ لهُ … ولا جَريرٍ ولا الرّاعي النُّمَيْريّ
لكنْ بعَلقَمَةَ الفَحلِ الذي زعموا … في الشعر أو بامرىء القيس المُراري
و لا ينازلُ لا بابنِ الحبابِ ولا … جذلِ الطّعان ولا عمرو الزُّبيديّ
لكن بفارس شيبانَ الذي سجدتْ … إليه فرسانُ عتّابٍ ودعميّ
قريبُ عهْدٍ بأعرابِ الجَزيرةِ لم … على قُراسِيَةٍ بالفارِ مَطْلِيّ
مَن ليس يألَفُ إلاّ ظِلّ خافقَةٍ … أو سراجَ سابقةٍ أو رحلَ عيديّ
لا يشرحُ القومُ وحشيَّ الغريب لهُ … ولا يُساءلُ عن تلكَ الأحاجيّ