إذا تَثنّى تَثَنّتْ سّمهَرِيتُهُ … فاعجبْ لما شئتَ من خوطٍ وخطّيّ
من أهْلِ بَهرامَ جُورٍ في مناسِبِهِ … ما شئتَ من فارسيٍّ نوبهاريّ
أوفى فماسَ على غُصْنٍ وماجَ على … دعصٍ وقامَ على أنبوبِ برديّ
مَن ليسَ يَرفُلُ إلاّ في سَوابِغِهِ … من تبّعيٍّ مفاضٍ أو سلوقيّ
لَيثُ الكَتيبَةِ والأبصارُ تَرمُقهُ … و بيضةُ الخدرِ في الليلِ الدجوجيّ
و لا يحدِّثُ إلاّ عن سوابقهِ … مِن أعوَجّيٍ جَوادٍ أو صَريحيّ
أو ذي كعوبٍ من المرّان معتدلٍ … أو ذي فرندٍ من القضبان حاريّ
والأرضُ في رَجوفٌ غيرُ ساكِنةٍ … و صولجانٍ وشاهينٍ وبازيّ
فلو تَراهُ غَدا بالصّقْرِ أشْبهَ مِنْ … جوانحي بقطًا في الجَوّ كُدْريّ
ثَقِفتُ منهُ أديبًا شاعرًا لَسِنًا … شتّى الأعاريضِ محذورَ الأحاجيّ