الصفحة 25121 من 66522

وطأتَ بالغاراتِ مركبِ عزّها … والجيشَ حتى ذَلّ للرُّكبْانِ

فإليكَ ينسبُ حيثُ كنتَ وإنّما … فخرُ الصُّلِيَ لقادِحِ النّيرانِ

عصفتْ على الأعرابِ منكَ زعازعٌ … سكفتْ دمَ الأقرانِ بالأقرانِ

ما قرّ أعينُ آلِ قرَّةَ مذْ سقوا … بكَ ما سقوهُ منَ الحميمِ الآني

وقبيلةً قتّلتها وقبيلةً … أثكَلْتَها بالبَرْكِ في الأعطانِ

أخْلى البُحيرَةَ منهُمُ والبِيدَ مَا … خسفَ الصّعيدَ بشدّةِ الرجفانِ

فشغلتَ أهلَ الخيمِ عن تطنيبها … وأسمتهمُ شردًا مع الظُّلمانِ

وَسَمتْ إلى الواحاتِ خَيلُكَ ضُمَّرًا … حتى انتهت قدمًا إلى أسوانِ

قد ظاهَرُوا لِبَدَ الدّرُوعِ عليهِمُ … إنّي مدَحتُك مُخلِصًا

وغَدَوْا حَوالَيْ مُتْرَفٍ لا يَنثَني … علماهُ عن إنسٍ ولا عن جانِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت