زرت أبوابه فقرَّب شخصي … ومحا عسرتي ونوّه ذكري
و نحا لي من المكارم نحوًا … صانني عن لقاء زيدٍ وعمرو
و تفنّنت في مفاوضة الش … كر إلى أن أعيي التطول شكري
أريحيّ من الملوك أريبٌ … فائض البحر ذو عجائب كثر
رب خلق أرق من أدمع الخن … سا وقلب يوم الوغى مثل صخر
يقسم الدهر من سطاه بليل … ومن المنظر البهيّ بفجر
كل أيامنا مواسمُ فضلٍ … في ذرى بابه وأعياد فطر
فإذا لاح وجهه في ذوي القص … د بعيدٍ فاضت يداه بعشر
لذ بيمناه في الحوائج تظفر … بيسار يمحى به كل عسر
سمه في الضمير إن ذقت فقرًا … وعليّ الضمان أنك تثري