إماميةٌ لم يخز هارونُ سعيها … ولا أشْركَتْ باللّهِ فيها البَرامك
تردُّ إلى الفردوس منكم أرومةٌ … يصلّي عليكم ربُّها والملائك
ثنائي على وحيِ الكتابِ عليكمُ … فلا الوحيُ مأفوكٌ ولا أنا آفك
دعاني لكمْ ودًّ فلبّتْ عَزائِمي … وعَنْسي وليلي والنجومُ الشّوابك
و مستكبرٌ لم يشعرِ الذُّلَّ نفسهُ … أبيٌّ بأبكارِ المهاولِ فاتك
ولو عَلِقَتْهُ من أُميّةَ أحْبُلٌ … لَجُبَّ سَنامٌ من بني الشعر تامك
و لمّا التقتْ أسيافها ورماحها … شراعًا وقد سدّتْ عليّ المسالك
أجَزْتُ عليها عابرًا وتركْتُهَا … كأنّ المَنَايا تحتَ جنبي أرائِك
وما نَقَمُوا إلاّ قديمَ تَشَيعي … فنجّى هزبرًا شدُّهُ المتدارك
و ما عرفتْ كرَّ الجيادِ أميّةٌ … و لا حملتْ بزَّ القنا وهو شابك