يَحُثُّهَا بدَلّهِ المَومُوقِ … أرقَّ من أديمهِ الرّقيق
وباتَ سُلطَانًا عَلى الرّحِيقِ … يُسلِّطُ الماءَ على الحَريق
ويَغْرِسُ اللّؤلُؤ في العَقِيقِ … كأنّ درَّ ثغرهِ الأنيقِ
ألّفَ من حبابها الفريقِ … أو زلَّ عن فيهِ إلى الإبريق
ما زلتُ أسقي غيرَ مستفيقِ … حتّى رأيتَ النّجمَ كالغريق
و الصّبحُ في سربالهِ الفتيقِ … يرمي الدجى بلحظِ سوذنيق
هذا ومَا يَسبِقُ سَهْمي فُوقي … في ساعةِ الفوتِ ولا اللُّحوق
ما نفعَ رأيٍ ليسَ بالوثيقِ … أو خيرُ عقلٍ ليسَ بالرّشيق
و لستُ أرضى بالأخِ المذوقِ … ولا اللّسانِ العَذْبِ ذي التزويق
… كذلةِ العاشقِ للمعشوق