الصفحة 24932 من 66522

ما هاجهُ أنْ كنتَ لم تنحتْ لهُ … ظفرًا وما خطبُ الفريص المفرص

هجَرَتْ يدايَ النصْلَ إن لم أنبعِثْ … بمبحِّثْ عن شأنه ومفحِّص

نظمَتْ معاني المجدِ فيك نفُوسَها … بأدقَّ من معنى البديعِ وأعوص

لو كنتَ شمسَ غمامةٍ لم تنتقبْ … أو كنتَ بدرَ دجنَّةٍ لم تنقص

إن كان جرْمًا مثلُ شكري فاغتفِرْ … أو كان ذنْبًا ما أتَيْتُ فمَحِّص

تَفّديكَ لي يومَ الأسِنّةِ مُهْجَةٌ … لم تَظْمَ عندك في حشًا لم تَخمَص

أبَني عليٍّ ! لا كفَرْتُ أياديًا … أغلَيْتَني في عصرِ لؤم مُرْخِصِ

جاورتُكم فَجرتمُ من أعظُمي … ووصلتمُ من ريشيَ المتحصِّص

لا جادَ غيرَكمُ السحابُ فإنّكُمْ … كنتمْ لذيذَ العيشِ غيرَ منفَّص

كم في سرادقِ ملككم من ماجدٍ … عممٍ وفينا منْ وليٍّ مخلص

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت