البحر:
أناعسةَ الأجفانِ أسهرتِ مكمدا … عسى تكحلي عينيه بالخصر مرودا
فيا حبذا للخصر مرود عسجدٍ … جعلت عليه للذوائب إثمدا
لئن فهمت عيناك حالي معربًا … لقد سلّ منها الجفن سيفًا مهندا
وان كان فيك الحسن أصبح كاملًا … لقد أصبح اللاحي عليك مبردا
وان كنت مع شيبي خليع صبابةٍ … فيا ربّ يومٍ من لقاكِ تجددا
و ياربّ ليلٍ فيه عانقت كاعبًا … تذكر صدري نهدها فتنهدا
وقيدني احسانها بذوائبٍ … ومن وجد الاحسان قيدًا تقيدا
فياليتها عندي أتمت جميلها … فتكتب في قيدي عليه مخلدا
زمان الصبى يا لهف حيران بعده … يظلّ على اللذات في مصر مبعدا
ولو عاودت ذاك الشقي شبيبةٌ … لعاود ذياك النعيم وأزيدا