وأشهى اليه من رجوع شبابه … رجوعك يا قاضي القضاة مؤيدا
بدأت بحكمٍ وقت الخلق حمده … وعدت فكان العودُ أوفى وأحمدا
وكان سرور اليوم في مصر قد فشا … فكيفَ وقد أنشأت أضعافه غدا
ولم أنس من دار السعادة صحبة … مباركة الاثنين تطلع أوحدا
مدائح لما كان ممدوح مثلها … تراه البرايا مفردا كنتُ مفردا
أجيدٌ ويجدي عادتينا وانما … لكل امرءٍ من دهره ما تعودا
فدتكم بني السبكيّ خلقٌ رفعتمو … فلا أحد إلا اذًا لكم الفدا
ولا أحدٌ إلا خصصتم برفدكم … فلا فرق ما بين الأحبة والعدى
وما تخرج الاحكام عنكم لغيركم … فسيان من قد غاب منكم ومن بدا
فلو وكفانا الله وليَ غيركم … لما راح في شيء يجيد ولا غدا