رعى ليَ في الملك المؤيد ذمةً … ولم ينس لي فيه قصيدًا ومقصدا
وأشهدني عهدًَ الشهيدِ بأنعمٍ … أبى عطفها أن لا يكون مؤكدا
أيا ملكًا ندعوهُ للسلمِ والوغى … وللدين والدنيا وللجدّ والجدا
أيا سالكَ التقوى طريقًا منيرةً … ويا بانيَ المعروف حصنًا مشيدا
ويا واضعًا في كفهِ السيف لم يضر … علاه بوضع السيف في موضع الندى
على أبركِ الأوقاتِ تسري لمقصدٍ … وترجع موفور العلى متزيدا
عوائدُ لطفِ اللهِ فيكَ جميلةٌ … فلا تدفع الرجوى ولا تحذر العدى
فكم سرتَ محمودَ المسيرِ مهنأً … وعدتَ فكان العودُ أهنى وأحمدا