نزورُ حمى ما لامسَ الخطبُ جاره … ونجني عطًا ماردّ من لامسٍ يدا
ونمدح معتاد المديح وإنما … لكل امريءٍ من دهره ما تعودا
إلى أن قضى الدنيا سعيدًا مؤملًا … وعاد الى الأخرى شهيدًا ممجدا
وخلّف اسماعيلُ أركانَ بيته … مؤسسةً يدعو اليها محمدا
مليكٌ حوى في الملك أفضل وصفه … فيا حبذا نعتًا ونفسًا ومحتدا
له همةٌ تواقةٌ شادويةٌ … إذا صعدت تاقت لأشرف مصعدا
اذا بلغت في الملك دار نعيمه … أبى عزمه الا النعيم مخلدا
فكم هاجدٍ تحت الثرى ومحمدٌ … أخو الملك أمسى ساهدًا متهجدا
تزهدَ حيثُ العمرُ والملكُ مقبلٌ … وقد قلّ من لاقاهما متزهدا
فديناهُ مهديًا لحالٍ رشيدةٍ … وقلّ لذاك الفضل بالأنفس الفدى