ألقى مؤلَّفةَ النجوم قلائدًا … من كلِّ إكلِيلٍ علية مفصَّص
من يذعرُ السِّرحانَ بعد ركائبي … أو من يصي ليل التّمام كما أصي
ذرني وميدانَ الجيادِ فإنّما … تُبْلى السوابقُ عندَ مَدِّ المِقبَص
لُقّيتُ نعْماءَ الخُطوب وبُؤسَهَا … و سبكت سبكَ الجوهر المتخلّص
فإذا سَعَيْتُ إلى العُلى لم أتّئِدْ … وإذا اشترَيْتُ الحمدَ لم أسترْخصِ
شارفْت أعنانَ السّماءِ بهِمّتي … ووطِئتُ بَهْرامَ النجوم بأخمَصي
مَن كان قَلبي نصلُهُ لم يَهتَبِلْ … أو كان يحيى ردأه لم ينكص
يا أيّها التالي كتابَ سَماحِهِ … هو ذلك القَصَص المعَلّى فاقصص
قلْ في نوالٍ للزّمانِ مبخَّلٍ … قل في كمالٍ للورى مستنقص
رُدّي عليه يا غمامَةُ جُودَه … أو أفرديه بالمحامد واخصصي