الصفحة 24930 من 66522

ألقى مؤلَّفةَ النجوم قلائدًا … من كلِّ إكلِيلٍ علية مفصَّص

من يذعرُ السِّرحانَ بعد ركائبي … أو من يصي ليل التّمام كما أصي

ذرني وميدانَ الجيادِ فإنّما … تُبْلى السوابقُ عندَ مَدِّ المِقبَص

لُقّيتُ نعْماءَ الخُطوب وبُؤسَهَا … و سبكت سبكَ الجوهر المتخلّص

فإذا سَعَيْتُ إلى العُلى لم أتّئِدْ … وإذا اشترَيْتُ الحمدَ لم أسترْخصِ

شارفْت أعنانَ السّماءِ بهِمّتي … ووطِئتُ بَهْرامَ النجوم بأخمَصي

مَن كان قَلبي نصلُهُ لم يَهتَبِلْ … أو كان يحيى ردأه لم ينكص

يا أيّها التالي كتابَ سَماحِهِ … هو ذلك القَصَص المعَلّى فاقصص

قلْ في نوالٍ للزّمانِ مبخَّلٍ … قل في كمالٍ للورى مستنقص

رُدّي عليه يا غمامَةُ جُودَه … أو أفرديه بالمحامد واخصصي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت