إذا ما سألتُ الله غيرَ بقائكُمْ … فلا بؤتُ بالإخلاصِ في السر والجهر
أأدعو إلهي بالسعادةِ عندكمْ … وأنتم دَراريُّ السعود التي تَسري ؟
أأبغي لديه طالبًا ما كفيتَهُ … وأسألهُ السّقيا ودجلة لي تجري ؟
لَعمري ! لقد أجرَضْتموني بنَيلكُمْ … وحمّلتموني منهُ قاصمةَ الظّهر
أسرتُ بما أسديتمُ من صنيعةٍ … وما خلتكمُ ترضونَ للجارِ بالأسرِ
فمهلًا ! بني عَمّي وأعيانَ مَعْشَري … وأملاكَ قومي والخضارمَ من نجري
فلا تُرهِقُوني بالمزيدِ فحسبُكمْ … وحسبي لديكمْ ما ترونَ منَ الوفرِ
أسَرَّكُمُ أنّي نهضْتُ بلا قُوىً … كما سرّكمُ أنّي اعتذرتُ بال عذرِ ؟
وإنّي لأسْتَعفِيكُمُ أن ترونَني … سريعًا إلى النُّعمى بطيئًا عن الشكر
فإنْ أنا لمْ أستحي مما فعلتمُ … فلستُ بمستحيٍ منَ اللؤمِ والغدر