الصفحة 24905 من 66522

إذا ما سألتُ الله غيرَ بقائكُمْ … فلا بؤتُ بالإخلاصِ في السر والجهر

أأدعو إلهي بالسعادةِ عندكمْ … وأنتم دَراريُّ السعود التي تَسري ؟

أأبغي لديه طالبًا ما كفيتَهُ … وأسألهُ السّقيا ودجلة لي تجري ؟

لَعمري ! لقد أجرَضْتموني بنَيلكُمْ … وحمّلتموني منهُ قاصمةَ الظّهر

أسرتُ بما أسديتمُ من صنيعةٍ … وما خلتكمُ ترضونَ للجارِ بالأسرِ

فمهلًا ! بني عَمّي وأعيانَ مَعْشَري … وأملاكَ قومي والخضارمَ من نجري

فلا تُرهِقُوني بالمزيدِ فحسبُكمْ … وحسبي لديكمْ ما ترونَ منَ الوفرِ

أسَرَّكُمُ أنّي نهضْتُ بلا قُوىً … كما سرّكمُ أنّي اعتذرتُ بال عذرِ ؟

وإنّي لأسْتَعفِيكُمُ أن ترونَني … سريعًا إلى النُّعمى بطيئًا عن الشكر

فإنْ أنا لمْ أستحي مما فعلتمُ … فلستُ بمستحيٍ منَ اللؤمِ والغدر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت