الصفحة 24904 من 66522

قررتَ بهِ عينًا وأنتَ اصطنعتهُ … وشِدْتَ له ما شِدتَ من صالح الذكر

فما مثلُ يحيى منْ أخٍ لكَ تابعٍ … ولا كبنيهِ من جحاجحةٍ زهر

و لستَ أخاهُ بلْ أباهُ كفلتهُ … وآويتهُ في حالةِ العسرِ واليسر

يودّ عليٌّ لو يرى فيهِ ما ترى … ليعلمَ آيَ النّصلِ والصارمُ الهبر

إذًا قامَ يُثْني بالذي هو أهلُهُ … عليهِ ثناءٍ واستهلَّ من الغفر

و ما كنتُ أدري قبلَ يحيى وجعفرٍ … بأنَّ ملوكُ الأرضِ تجمعُ في عصر

عجبتُ لهذا الدّهرِ جادَ بجعفرٍ … ويحيى وليسَ الجودُ من شيمِ الدهر

وما كانت الأيامُ تأتي بمثلكمْ … قديمًا ولكن كنتُمُ بَيْضَةَ العُقر

وما المدحُ مدحًا في سواكم حقيقةً … وما هو إلاّ الكفرُ أو سببُ الكفر

ولو جاد قومٌ بالنفوس سماحةٍ … لَما منعتْكُمْ شيمةُ الجود بالعمر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت