وإذا الشِّعْرُ تَلاقَى أهْلَهُ … أشرقتِْ غرَّتهُ بعد اربداد
وإذا ما قدحتهُ عزَّةٌ … لم يزدْ غيرَاشتعالٍ واتِّقاد
كقناة الخطِّ إنْ زعزعتها … لم تَزِدْ غيرَ اعتِدالٍ واطِّراد
يا بنيِ المنصورِ والقائمِ إنْ … عدَّ والمهديِّ مهديِّ الرشاد
لا أرى بيتَ مديحٍ شاردٍ … في سواكم غيرَ كفرٍ وارتداد
ولقد جِئتُمْ كما قد شِئْتُمُ … ليس في فخركُمُ من مُستَزاد