كمْ مقامٍ لكما من دونهِ … يبتنى المجدُ على السَّبع الشِّداد
نعمٌ أصغرها أكبرها … ويَدٌ معروفُها للخَلقِ باد
قد أمنّا بعمدي هاشمٍ … نوبَ الأيّامِ من ممسٍ وغاد
بالأميرِ الطّاهرِ الغمرِ الندى … و الحسينِ الأبلج الواري الزِّناد
ذاكَ ليثٌ يَضْغَمُ الليثَ وذا … حيَّةٌ تأكُلُ حَيّاتِ البِلاد
أنتما خيرُ عتادٍ لامرىء ٍ … هو من بعدكما خيرُ عَتاد
بكما انقاذَ لنا الدَّهرُ على … بُعْدِ عَهدِ منَا بانقياد
وبما رفَّعتما لي علمًا … ينظُرُ النّجمُ إليه من بُعاد
والقوافي كالمطايا لمْ تكنْ … تنبري إذ تنحني إلاّ بحاد
جوهَرٌ آليْتُ لا أُوقِفُهُ … موقفَ الذِّلَّةِ في سوقِ الكساد