وإذا ما ابتَدَرَ النّاسُ العُلى … فلهم عاديُّها من قبل عاد
فَلَهُمْ كلُّ نِجادٍ مُرْتَدىً … و لهمْ كلُّ سليلٍ مستجاد
تَطلَعُ الأقمارُ من تيجانهم … و عليهمْ سابغاتٌ كالدَّآد
كلُّ رقراقِ الحواشي فوقهمْ … كعيونٍ من أفاعٍ أو جراد
فعلى الأجساد وَقْدٌ من سنى َ … وعلى الماذيِّ صِبْغٌ من جِساد
بجِيادٍ في الوَغَى صافِنَةٍ … تفحصُ الهامَ وأخرى في الطِّراد
و إذا ما ضرَّجوهاعلقًا … بَدَّلوا شُهْبًا بشُقْرٍ وَوِراد
وإذا ما اختَضَبَتْ أيديهِمِ … فرّقوا بينَ الأسارى والصِّفاد
تلكَ أيدٍ وهبت ما كسبتْ … للمعالي من طريفٍ وتِلاد
هم أماتُوا حاتمًا في طّيءٍ … مَيْتَةَ الدَّهْرِ وكعبًا في إياد