سقيتَ فلا لبُّ اللبيبِ معطِّشٌ … لديكَ ولا كافورَةُ العهدِ تَسنخ
وأينَ بثغرٍ عنكَ يبغى سداده … وخليلكَ في كرخيّة الكرخ تُكرخ
وقد عجمتْ هندَ الملوك سندها … ليالٍ تركمَ الفيلَ كالبكرِ يقلخ
لأصْليتَها نارًا هي النّارُ لا التي … تنتِّخُ فيها ألفَ عامس وتمرخ
فإن يَختطِفْها الدينُ خَطفَةَ بارقٍ … فمنْ أسدٍ ناتي البراثنِ تملخ
أآياتُ نصرٍ أمْ ملائكُ حوَّمٌ … وأطرافُ أرضٍ أم سَماءُ تُدَوَّخ
وما بلغتْكَ البُردُ أنضاءَ نيّةٍ … ولكنّها أرماقُ تفسَّخ
سَرَينَ فخلّفْنَ النّجومَ كأنّها … هَجائنُ عِيسٍ في المبارِكِ نُوَّخ
فقُلْ للخميس الطّهْرِ إنّ لواءكمْ … نخا نخوةَ النصرِ المُعِزِّيّ فانتَحوا
ألِكْني إليهم والتّنائفُ دونهم … سقتهم أهاضيبٌ من المزن نضخ