إذا شدَ خته مشقةٌ أنّ موقذًا … حسيرًا كما أنَّ الأميمُ المشدَّخ
كثيرُ جِهاتِ الحسنِ تَهمي جداولًا … و لكنّها بين المحاجر ثوَّخ
يعوَّذث من مكحولةِ الحشفِ إن بدا … وينضحُ نفثَ الراقياتِ وينضخ
فداءٌ لفاديكم من الناس معشرٌ … لهم روعُ دهرٍ منكمُ ليس يفرخ
رجالق أضلوا رائدًا وهديتمُ … وجَلّيتُمُ عنه العَماءَ وطَخطخوا
لعمري لئن كانت قريشًا بزعمها … فإنّا وجدنا طينةَ المسكِ تسنخ
نَصحتَ ملومَ العُرْبِ والعُجم بالتي … يراها عمٍ منهم ويسمع أصلخ
أتدرونَ أيُّ الماءِ أكثرُ ساقيًا … وأيُّ جبالِ الله في الأرضِ أرسخ
هدى واعتصامًا قبل تطمس إوجهٌ … تُشاه بلَعْنِ اللاّعنينَ وتُمْسخ
معزُّ الهدى للهِ حوضُ شفاعةٍ … يُسلسَلُ تحتَ العرش رِيًّا ويَنقخ