ثكلتكِ شمسًا من وراءِ غمامةِ … وجنّةَ خلدس دونها حالَ برزخُ
فإنْ تسأليني عن غليلٍ عهدتهِ … فكالجمرِ في خَدّيْكِ لا يتبوّخ
ألا لا تُنَهْنِهْني الخطوبُ بحادثٍ … فلي همّةٌ تبري الخطوبَ وتنتخُ
فلا تشمخِ الدّنيا عليّ بقدرها … فإنّي بأيام المعزّ لأشمخ
يؤيّده المقدارُ بالغَ أمرهِ … ويمدحُ بالسّبع المثاني ويمدخُ
فمَهْلًا عِداه ما على الله مَعْتَبٌ … وليس لما يأتي به الوَحيُ مَنسَخُ
لكَ الأرضُ دونَ الوارثينَ وإنّما … دعَوتَ الورى فيها عُفاةً فبخبَخوا
أشَبْتَ قرونَ المُلكِ قبلَ مشيبهِ … فأرضاكَ منه أشْيَبُ الحلم أشيَخ
رجالٌ أضّلوا رائدًا وهَدَيتُمُ … ولا سرجُ الآياتِ فيهنّ بوَّخُ
وليس ظهارٌ يحجبُ الغيبض دونها … ولكنّها قدسيّةٌ فيه تَرسُخ