الصفحة 24830 من 66522

عجلتَ له بطشًا وإن وراءه … لخرقًا من البيد المروراتِ أفيحا

مُعاشِرُ حربٍ يحلب الدهرَ أشطُرًا … فلم يتّرِكْ سَعْيًا ولم يأتِ مَنجَحا

أقولُ له في موثقِ الأسرِ عاتبًا … تجاذبهُ الأغلالُ والقيدُ مقمحا

لئن حَمَلَتْ أشياعُ بغْيكَ فادحًا … يغولُ لقد حُمّلتَ ما كان أفدحا

ولا كابنه أذكى شهابًا بمعركٍ … وأجمحَ في ثِنْي العنانِ وأطمحا

مرت لك في الهيجاء ماءَ شبابهِ …

وأثكَلْتَه منه القضيب تَهَصّرَتْ … أعاليه والرّوْض المُفوَّفُ صُوّحا

لعمري لئنْ ألحقته أهلَ ودّه … لقد كان أوحاهم إلى مأزِقِ الرّحى

وكم هاجعٍ ليلَ البياتِ اهتبلته … فصَبّحتَه كأس المنيّةِ مُصْبِحا

وهدّمْتَ ما شادَ العِنادُ وقد رَسَتْ … أواخِيهِ في تلك الهَزاهزِ رُجِّحا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت