ولله أظْعانٌ ببرقةِ ثهمدٍ … وقد كَربتْ تلك الشموسُ لتجنحا
أجَدِّكَ ما أنْفَكُّ إلاّ مُغَبَّقًا … بكأس النوى صِرْفًا وإلاّ مصَبَّحا
وأبيضَ من سِرّ الخِلافَةِ واضِحٍ … تجلّى فكان الشمسَ في رونقِ الضّحى
عنيفٌ ببَذلِ الوَفرِ يَلحي عُفاتَه … على صفدٍ ما كان نُهزةَ من لحى
تَوَخّاهُمُ قبلَ السؤال تبرّعَا … بمعروفِ ما يُولي ، وسِيلَ فأنجحا
صَحا أهلُ هذا البذل ممّنْ عَلمتَه … وأمسكَ بالأموال نشوانُ ما صَحا
ذروا حاتما عنّا وكعبًا فإننا … رأيناه بالدنيا على الدين أسمحا
أُريكَ به نَهْجَ الخلافة مَهيَعًا … يُبين وأعلامَ الخلافة وُضَّحا
كثيرُ وجوه الحزْم أردى به العِدى … وأنحى به ليْثَ العّرينَةِ فانتحى
ولمّا اجتباه والملائكُ جنده … لَمهلكهم دارت على قُطبها الرّحى