لقد فزتُ يوم النابضين بنظرةٍ … فلم تلقَ إلاّ بدرَ تمٍّ وهودجا
وأسْعَدَني مُرْفَضُّ دمعي كأنّها … تَساقَطَ رأدَ اليوْمِ دُرًّا مُدَحْرَجَا
ألَذُّ بما تَطْويهِ فيكِ جَوانحي … وأشجى تَباريحًا وأسْتعْذِب الشَّجا
أجَدِّكَ ما أنْفَكُّ إلاّ مُغَلِّسًا … يجوز الفلا أو ساريَ اللّيل مدلجا
ترفّعَ عنَّا سجفه فكأنّهُ … يُحيّى بيحيَى صبْحَه المتبَلِّجا
ترامَى بنا الأكوارُ في كلّ صَحصَحٍ … تظلُّ المهاري عسِّجًا فيه وسَّجا
سَرَينا وفودَ الشّكر من كلّ تلعةٍ … إذا ما وَزَعَنا الليلَ باسمك أُسرجا
غمرتَ ندىً فلا البرقُ خلَّبًا … لديكَ ولا المزْنُ الكنَهْوَرُ زِبرَجا
وما أمَّكَ العَافُونَ إلاّ تعرّفُوا … جنابَكَ مأنُوسًا وظِلَّكَ سَجسَجا
ولم تُرَ يوْمًا غيرَ عاقِدِ حُبوةٍ … لتديرِ مُلْكٍ أو كمِيًّا مُدَجَّجاَ