الصفحة 24812 من 66522

البحر:

طويل لمن صَولجانٌ فوقَ خدّكِ عابِثُ … و من عاقدٌ في لحظ طرفكِ نافثُ

و من مذنبٌ في الهجرِ غيركِ مجرمٌ … ومَن ناقصٌ للعهدِ غيرَكِ ناكث

مليكٌ إذا مالَ الرّضى بجفونهِ … رأيتَ مميتًا بينَ عينيهِ باعث

عيونَ المها لا سهمكنّ ملبَّثٌ … ولا أنا مما خامَرَ القلبَ لابث

أيحسَبُ ساري الليلةِ البدرَ واحدًا … و في كللِ الأظعانِ ثانٍ وثالث

سرينَ بقُضْبِ البانِ وهي موائدٌ … تثنّى وكُثبِ الرّمل وهي عثاعث

أُريدُ لهذا الشمل جمعًا كعهدنا … وتأبَى خطوبٌ للنوى وحوادث

عبثتُ زمانًا بالليالي وصرفها … فها هي بي لو تعلمون عوابث

لئن كان عشقُ النفس للنفس قاتلًا … فإني عن حتفي بكفيَ باحث

و إن كان عمر المرءِ مثلَ سماحهِ … فإنّ أميرَ الزّاب للأرض وارث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت